العلامة المجلسي
203
بحار الأنوار
16 - كامل الزيارة : عن محمد بن جعفر ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب عن رجل ، عن أبان الأزرق ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد باك . 17 - فقه الرضا : لا تدع التعفير وسجدة الشكر في سفر ولا حضر ( 1 ) . 18 - كتاب اليقين : للسيد ابن طاوس ، عن محمد بن جرير الطبري ، عن محمد ابن عبد الله ، عن عمران بن محسن ، عن يونس بن زياد ، عن الربيع بن كامل ابن عم الفضل بن الربيع ، عن الفضل بن الربيع أن المنصور كان قبل الدولة كالمنقطع إلى جعفر بن محمد عليهما السلام قال : سألت جعفر بن محمد بن علي عليهم السلام على عهد مروان الحمار عن سجدة الشكر التي سجدها أمير المؤمنين صلوات الله عليه ما كان سببها ؟ فحدثني عن أبيه محمد بن علي ، قال : حدثني أبي علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه علي ابن أبي طالب عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وجهه في أمر من أموره فحسن فيه بلاؤه ، وعظم عناؤه ، فلما قدم من وجهه ذلك ، أقبل إلى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وآله قد خرج يصلي الصلاة فصلى معه . فلما انصرف من الصلاة أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله فاعتنقه رسول الله صلى الله عليه وآله ثم سأله عن مسيره ذلك وما صنع فيه ، فجعل علي عليه السلام يحدثه وأسارير وجه رسول الله صلى الله عليه وآله تلمع سرورا بما حدثه ، فلما أتى صلوات الله عليه على حديثه قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : ألا أبشرك يا أبا الحسن ؟ قال : فداك أبي وأمي فكم من خير بشرت به ، قال : إن جبرئيل عليه السلام هبط علي في وقت الزوال ، فقال لي : يا محمد هذا ابن عمك علي وارد عليك ، وإن الله عز وجل أبلى المسلمين به بلاء حسنا ، وإنه كان من صنعه كذا وكذا ، فحدثني بما أنبأتني به . وقال لي : يا محمد إنه نجا من ذرية آدم من تولى شيث بن آدم وصي أبيه آدم بشيث ، ونجا شيث بأبيه آدم ونجى آدم بالله ، يا محمد ونجا من تولى سام بن نوح
--> ( 1 ) فقه الرضا ص 9 س 6 .